حجم الأعضاء التناسلية

بقلم : مجدي فهمي

عدد مرات القراءة : 38986

 

حجم الأعضاء التناسلية

ما العلاقة بين حجم الأعضاء التناسلية والقيام بعلاقة جنسية ناجحة ؟؟

هل صغر العضو الذكري أو قصره عند الرجل يتسبب في فشل هذه العلاقة وعدم شعور المرأة باللذة الجنسية ؟؟

هل الرجل الذي يمتلك أعضاء جنسية ضخمة لديه قدرة جنسية أعلى من الرجل العادي ؟؟

قبل أن أجيب على هذا السؤال دعونا ندخل خطوة إلى العمق لنبحث الدوافع التي تقف خلفه .. فقد لوحظ  بشكل واضح أن معدل تكرار هذا السؤال قد ارتفع بشكل هائل مع تزايد دخول الدش والإنترنت إلى المنطقة العربية، حيث انتقلت إلينا ثقافة ما يسمى بـ "الجنس الأسطوري" عبر القنوات الفضائية والإنترنت بالدرجة التي أثرت على ثقة الرجل بنفسه حيث ينظر إلى نفسه نظرة دونية عندما يدخل في مقارنة بينه وبين ما يراه على شاشة القنوات الإباحية .

وهنا يأتي السؤال الهام:

هل ما نراه على شاشة تلك القنوات يمثل الواقع الفعلي للحياة ؟؟

والإجابة .. بكل تأكيد ( لا ) .. فهناك العديد من خدع الكاميرا التي تظهر الأعضاء الجنسية بأضعاف حجمها الحقيقي وذلك بهدف الإثارة وجذب الانتباه وتمييز البطل بطرق مبالغ فيها بشكل واضح .. إنه أسلوب تجاري بحت يهدف إلى التسويق بشكل أفضل لهذه الأفلام لتحقيق أكبر قدر من الربح والعائد المادي. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فالخداع في مجال التمثيل والتصوير لا حدود له، فنجد أن المشاهد العادي في الغالب ينخدع ويصدق تلك الألاعيب ولا يفطن للحيل البصرية الكامنة خلفها.

خذ مثلا آخر على سبيل المثال وليس الحصر .. فالمدة التي تستغرقها عملية الاتصال الجنسي وكمية السائل المنوي المتدفق من الرجل تلك المشاهد يتم تركيبها وإعادتها وتكرارها بطريقة لا يستشعرها المشاهد العادي بل يعطي له انطباع بأن الرجل الذي يراه في هذا المشهد يمتلك قدرة جنسية خارقة، وهذا أيضا يعطي شعور بالدونية وعدم القدرة على الوصول إلى ذلك المستوى من الثبات المستمر والطاقة الجبارة في ممارسة الجنس .. رغم أن تلك المشاهد لا تمت إلى الثبات والقدرة بأي صلة.

والآن بعد أن ألقيت الضوء على الدوافع الحقيقية الكامنة وراء ظاهرة الزيادة في الطلب على معرفة إجابة هذا السؤال، أدخل معكم في الإجابة المباشرة عليه.

ارتباط حجم الأعضاء الجنسية باللذة والمتعة ..

ولكي أقدم إجابة علمية على هذا السؤال يجب في البداية أن أستعرض مناطق الإحساس باللذة عند الرجل والمرأة ..

أولاً بالنسبة للرجل:

نجد أن من أشد مناطق الإحساس باللذة والنشوة الجنسية عند الرجل هو ما يسمى بالحشفة أو رأس القضيب وهذه المنطقة بالطبع لا علاقة لها بحجم العضو حيث أنها تقع كأول منطقة تلامس مباشر بصرف النظر عن حجم العضو أو طوله.

ثانياً بالنسبة للمرأة:

توجد العديد من مناطق الإحساس عند المرأة ولكننا هنا نركز على حجم الأعضاء الجنسية للرجل وبالتالي ما يخصنا هنا هو البظر (يقع في أعلى الشفرين الصغيرين مع بداية فتحة المهبل، وتلك المنطقة معروف أنها ظاهرية من الخارج ويمكن الوصول إليها وإثارتها باليد أو بالعضو الذكري أثناء عملية الجماع.) ذلك العضو الذي يعتبر من أشد وأقوى مناطق الإحساس عند المرأة، مما يؤكد أنه من الممكن إثارة المرأة بغض النظر عن حجم القضيب عند الرجل.

حقيقة علمية:

ومن خلال فحص هذا الإدعاء بأن قصر أو صغر حجم العضو الذكري يسبب عدم الإحساس بمتعة العلاقة الجنسية أو اكتمالها .. فإن الحقيقة العلمية تثبت فشل هذا الإدعاء حيث أن الممارسة الجنسية تتركز معظمها في مناطق الإثارة الظاهرية وهذا لا يعني أن المناطق العميقة لا تسبب الإثارة ولكن بالمقارنة بالمناطق الظاهرية وخاصة البظر فإن تأثيرها يكون أقل عند معظم السيدات، وهذا ما يدفعنا لدارسة مناطق الإحساس عند المرأة والتي سوف أتحدث عنها في مقال خاص. ولكن بصفة عامة فإن أكثر مناطق الإحساس عميقة داخل المهبل منطقة تدعى (G-spotوتقع في الجدار العلوي على بُعد حوالي 6 سنتيمترات من الفتحة الخارجية (تقريباً طول أصبع السبابة أو الوسطى)، وحتى هذه المنطقة أيضاً لا تحتاج إلى ضخامة العضو الذكري حيث إن العضو البالغ يصل طوله إلى عشرة سنتيمترات في مرحلة ذروة الإنتصاب الكامل، وبالتالي تبطل الدعوة من أساسها حيث إن ستة سنتيمترات فقط من طول العضو الذكري كافية جداً لإقامة علاقة ناجحة. والأكثر من هذا فإن العكس أيضاً صحيح .. حيث إن العضو الذكري الكبير من الممكن أن يكون سبب مشاكل وتعب للزوجة، حيث يصحب العلاقة الجنسية نوع من الألم ( أحياناً يكون غير محتمل ) مما يؤدي إلى فشل العلاقة.

وفي ختام مقالتي أود أن ألفت انتباه القارئ الكريم إلى حقيقة هامة .. وهي أن الله تعالى هو الذي خلق لك هذا الجسد .. صنعه في أحسن تكوين .. أبدع في خلقتك لأنه يحبك ويريد لك أن تحيا الحياة الأفضل ..

ثق تماماً أنه لا يمكنك تعديل تلك الصورة التي أرادك الله أن تكون عليها .. وحتى إن افترضنا أنك تستطيع؛ فلن يحقق هذا السعادة لك، لأن الصورة التي رسمك الله فيها هي الصورة الطبيعية التي تظهر فيها بصمته وإبداعه في صنعك، وما عدا ذلك فهو ألوان ورتوش باهتة.

نصيحة أخيرة:

·    ثق بنفسك.

·    أشكر الله على ما أنت فيه.

·    ابتعد عن كل الأكاذيب الضالة التي تفسد ذهنك وتقودك إلى الوهم.

 

أرجو أن أكون بهذا المقال قد أفدتكم وأجبت على السؤال بشكل واضح وكافي ..

| More
اضف رأيك في هذه المقالة إضافة تعليق . . . . عدد التعليقات (12)

 

 

2011-01-13 : التاريخ
تعليق
الاسم : zer

: التعليق

أشكرك على النصائح وعلى المجهودات التي تبدولهاأعتقد أن الموضوع شامل كل جوانبه وبأبسط ما يكون

2011-01-13 : التاريخ
احسنت
الاسم : طالب

: التعليق

احسنت يااخي وبارك الله بك

2010-12-17 : التاريخ
1
الاسم : mohamed

: التعليق

شكرا كتير يااخى العزير

2009-12-20 : التاريخ
بارك
الاسم : mu

: التعليق

بارك الله فيك على هذا المقال ياخي العزيز ليقرا الشباب ماهو حقيقي وما هومزيفمن الافلام الاجنبيه الرهيبه التي دخلت مؤخا الينا

2009-12-09 : التاريخ
èutyju
الاسم : said

: التعليق

merici roya 3la had nasiha

2009-10-02 : التاريخ
aaa
الاسم : الباشا تلميذ

: التعليق

مشكور علي المجهود العظيم ده وجزاك الله خيرا وانفعنا واياكم بالعمل الصالح

2009-09-26 : التاريخ
اشكرك كثيرا
الاسم : سليمان الحديوى

: التعليق

اخى واستاذى العزيز الله يكرمك ويكثر من امثالك لانك اوضحت واسردت كل شىء بطرق علمية بحثة لان الخداع ملىء قلوب وعقول الناس لاغراض غربية يهودية تشعر العرب بالاحباط واهداف تجارية

2009-09-23 : التاريخ
.
الاسم : ززز

: التعليق

ربنا يبارك فيك ويبارك لك

2009-08-14 : التاريخ
españ
الاسم : joussef

: التعليق

شكرا لك ياخي حررتني من أفكري

2009-07-13 : التاريخ
cyber
الاسم : yamine_y

: التعليق

شكرا جدا علي المعلومه دي والله انا كنت خايف جدا اوي واعصابي تعبت وكنت خايف من الجواز ا الحمد لله جزاكم الله ألف جير

2009-06-29 : التاريخ
ربنا يخليك
الاسم : ibrahim

: التعليق

شكرا جدا علي المعلومه دي والله انا كنت خايف جدا اوي واعصابي تعبت وكنت خايف من الجواز ا الحمد لله دلوقتي طمنتيني بجد والله اعصابي كانت زفت

2009-06-23 : التاريخ
حجم الاعضاء فى اللذة
الاسم : gamal

: التعليق

ان الحالة النفسية للشخص هى اكثر حاجة تكون مطلوبة فى حالة الجماع بغض النظر عن كبر العضو وحالةالبظر عند الانثى

 

 

الاسم *
البريد الالكتروني *
عنوان المشاركة *
تفاصيل المشاركة *
 
  • جميع الحقول مطلوب ملأها
  • لا ترسل رأيك اكثر من مرة لتقليل المدة المطلوبة لمراجعة الاراء
  • التعليقات المرسلة قد تستغرق 48 ساعة لتقرير نشرها

 

ارسل لصديقارسل لصديق

 

 

 

Untitled Document
 
 
 
   
 
 
   
   
   
   

الصفحة الرئيسية | حرية | قبل الزواج | حياة زوجية | صحة جنسية | خلف الستار | تربية جنسية | ميديا | اتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لحياة المحبة - مصر © 2009