أربعون يوم من الطهارة 4

بقلم : ستيفن ل. ثيرفانتس و جوناثان دوتري

عدد مرات القراءة : 13094

 

أربعون يوم من الطهارة 4

اليوم الثالث عشر

(1 كورنثوس 3 : 16)

"أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟"

إذا كنت مسيحياً مؤمناً فإن الله قد وضع روحه في داخلك. نحن أحياناً ندعو الشر أن يسكن فينا. ماذا يحدث عندما يلتقي في داخلك روح الله والروح الشرير الذي قمتَ بدعوته؟

 

الطهارة العملية: هل أنت ابن مطيع يسكن فيه حضور الله أم أنك في صراع جنسي؟

 

لقد أراد أحد الأشخاص مشاركة أفكاره معندا وهو من المدمنين على التدخين ويحاول الإقلاع عنه. قال لنا: "كنت أرى نفسي في الماضي على أنني شخص مدخّن ولكن عاجز عن التدخين. كنتُ بائساً. كنتُ أرغب في التدخين. كل يوم كان عليّ أن أصارع وأحاول عدم التدخين. لم أستطع أن أعيش هويّتي بأني شخص مدخّن. في كل مرة فكّرت بهذه العقلية كنت أفشل في الإقلاع عن التدخين. الآن أنظر لنفسي بأنني شخص غير مدخّن ولديه الرغبة الملحّة بين الحين والآخر في أن يدخّن. هذه الطريقة الجديدة في التفكير جعلت الصراع أسهل 100%. لديّ الآن تعريف جديد لنفسي. الأن عليّ التحكم بالإغراء الذي يأتي بين الحين والآخر".

ماذا عنك؟ هل قمت بهذه النقلة في طريقة تفكيرك؟ هل أنت شخص يصارع جنسياً ويحاول الإقلاع؟ أم أنك إبن مطيع عليه التحكم ببعض الإغراءات؟

 

اليوم الرابع عشر

(1 كورنثوس 6 : 15-20)

"15 أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! 16 أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لأَنَّهُ يَقُولُ:«يَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». 17 وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. 18 اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ. 19 أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ 20 لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَِ للهِ."

* يقول الله بأنك إما أن تشارك الزانية في الفعل أو التفكير اليوم أو أن تتصرف بجسدك بطريقة تجلب المجد والكرامة لجسدك الذي هو هيكل الله. كيف ستقوم بحماية هيكل الله اليوم؟

 

الطهارة العملية: هل ستعانق الطهارة أم الممارسات الجنسية الغير لائقة؟

 

التصرفات الجنسية غير اللائقة هي عكس الممارسات الجنسية اللائقة والتي تعني أن تبني أساساً للتصرف المقبول. أي نشاط خارج الحدود المقبولة يُعتبر ممارسة جنسية غير لائقة.  بالمعنى الروحي فإن الممارسة الجنسية غير اللائقة هي تعبير عن التمرّد والعصيان. في المرة القادمة التي تقترب فيها من الحدود المقبولة تكلّم مع الله وافحص نفسك وكن مستعداً للاعتراف فيما إذا كنت في حالة تمرّد وعصيان.

 

اليوم الخامس عشر

(2 بطرس 2 : 19)

"وَاعِدِينَ إِيَّاهُمْ بِالْحُرِّيَّةِ، وَهُمْ أَنْفُسُهُمْ عَبِيدُ الْفَسَادِ. لأَنَّ مَا انْغَلَبَ مِنْهُ أَحَدٌ، فَهُوَ لَهُ مُسْتَعْبَدٌ أَيْضًا!"

غالباً ما تنمو الصراعات الجنسية لدرجة أن تستعبد الشخص. كيف أصبحتَ عبداً لصراعاتك الجنسية؟

 

الطهارة العملية: التخيلات الجنسية. علبة الاستخدام الذاتي للحصول على التخيلات الجنسية. الحرية من العبودية.

ما هي علبة الاستخدام الذاتي للحصول على التخيلات الجنسية؟ إنها علبة أدوات مصممة للاستخدام الذاتي. في تلك العلبة ستجد التخيلات المفضلة والمجلات والأفلام الإباحية والصور للصديقات السابقات وتخيلاتك الأولى والمفضلة. متى يستخدم الشخص علبة الأدوات هذه؟ هذه العلبة تكون تافهة ومهملة إلى أن تصبح الحياة صعبة ومليئة بالضغوطات. قد يكون هناك ضغوطات مادية، أو تكون العلاقة مع زوجتك وصلت إلى نقطة صعبة. في هذه الحالة يدخل الرجل إلى خزانته العاطفية ويُخرج علبة الاستخدام الذاتي للحصول على التخيلات الجنسية. إنها المنفذ التخيّلي المثالي للهرب من الواقع.

إن الله يدعوك لأن تتخلى عن علبة الاستخدام الذاتي للحصول على التخيلات الجنسية. في المقابل فإن الله يقدّم لك السلام الذي يفوق كل عقل. (فيلبي 4 : 7)

 

اليوم السادس عشر

(1 كورنثوس 10 : 5-6)

"لكِنْ بِأَكْثَرِهِمْ لَمْ يُسَرَّ اللهُ، لأَنَّهُمْ طُرِحُوا فِي الْقَفْرِ. 6 وَهذِهِ الأُمُورُ حَدَثَتْ مِثَالاً لَنَا، حَتَّى لاَ نَكُونَ نَحْنُ مُشْتَهِينَ شُرُورًا كَمَا اشْتَهَى أُولئِكَ."

في هذه الآيات نحن أمام التحدّي أن لا نشتهي الشرور. لأنه في بعض الأوقات قد تأتي الشهوات. كيف ستسيطر عليها؟ ماذا يمكنك فعله للسيطرة على الرغبات الجنسية الملحّة والغير لائقة في هذا اليوم؟.

 

الطهارة العملية: السيطرة على التخيلات والأفكار الجنسية. (السيطرة على الرغبات الملحّة).

 

إن الرجال الذين يحاولون التغلب على الصراعات الجنسية يقولون نفس الأمور المتشابهة. إنهم يقولون ما معناه التالي "عندما أدخل في تلك المنطقة" أو "عندما أكون داخل الفقاعة". هذا يعني أنه أولاً تأتي الرغبات الملحّة للشخص وبعدها ينزلق بهدوء داخل حالة من التخيلات والأفكار الجنسية. إنه شكل من أشكال الانعزال في منطقة ما بعيداً عن الواقع. إنه المكان الذي يذهب إليه الشخص ليخلق ويستمتع بالتخيلات.

آية اليوم تضع أمامنا التحدي لنتجنب الرغبة الملحّة للأفكار الشريرة. الرغبات الملحّة تقود إلى الدخول في منطقة العزلة واللعب بالتخيلات الجنسية. الرغبة الملحّة للشر تقود إلى خطايا أكبر. الرغبة الملحّة في الشر تعني عدم الإشباع والرضى مع الله ومع صلاحه. سيطر على أفكارك اليوم.

| More
حديث شخصي مع اللهبعد ان قرأت هذه المقالة اريد ان اتكلم مع الله
اضف رأيك في هذه المقالة إضافة تعليق . . . . عدد التعليقات (1)

 

 

2009-07-21 : التاريخ
شكرا
الاسم : HAMADA

: التعليق

شكرا لاهتمامكم بنا

 

 

الاسم *
البريد الالكتروني *
عنوان المشاركة *
تفاصيل المشاركة *
 
  • جميع الحقول مطلوب ملأها
  • لا ترسل رأيك اكثر من مرة لتقليل المدة المطلوبة لمراجعة الاراء
  • التعليقات المرسلة قد تستغرق 48 ساعة لتقرير نشرها

 

ارسل لصديقارسل لصديق

 

 

 

Untitled Document
 
 
 
   
 
 
   
   
   
   

الصفحة الرئيسية | حرية | قبل الزواج | حياة زوجية | صحة جنسية | خلف الستار | تربية جنسية | ميديا | اتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لحياة المحبة - مصر © 2009