
اليوم
السابع عشر
(1
كورنثوس 10 : 8)
"وَلاَ نَزْنِ كَمَا زَنَى
أُنَاسٌ مِنْهُمْ، فَسَقَطَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ
أَلْفًا."
هل يصل الله إلى مرحلة يقول فيها: "كفى"؟ ..
هل يمكن لله أن يقول: "حان الوقت اليوم لكي أتدخّل وأتصرّف!"؟ .. هل
يقول الله أن هؤلاء الناس شريرين للغاية وعليّ أن أفعل شيئاً لأمحوهم؟
الطهارة العملية: اعمل على تقوية نقاط الضعف لديك.
غالبية الناس لديهم نقاط ضعف شخصية. هم يعرفون متى وكيف
ينهارون جنسياً. عندما يعترف رجل قائلاً: "لقد فشلت في أن أسيطر بنجاح على
حياتي الجنسية"، نعرف من ذلك أنه ضعيف في نقطة معيّنة. لقد فشل في استخدام
مصادر كافية في التعامل مع القضية. لقد أعطى اهتماماً غير كافٍ تجاه نقطة الضعف، راقبها وهي تضعف أكثر فأكثر دون أن
يفعل شيئاً. لم يطلق صفارة الإنذار. لم يصرخ طالباً المساعدة. رفض الخضوع
والتسليم. لذلك فإن التحدي اليوم هو أن تبدأ بتقوية نقاط الضعف لديك. حدد هذه
النقاط، طوّر خطة خاصة وأخبر شريكك في المحاسبيّة ما هي نقاط ضعفك. اطلب من الله
الحكمة والقوة. اعرف نقاط ضعفك وجهّز نفسك للمعركة.
اليوم
الثامن عشر
(1
كورنثوس 10 : 12)
"إِذًا مَنْ يَظُنُّ
أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ."
ما
هو التحذير الذي يحاول الله أن يعطيك إياه اليوم؟ هل سبق لك وأن شعرت بثقة زائدة
في النفس ووجدت نفسك مرتبكاً؟ فكّر في أمثلة.
الطهارة العملية: لا للجهل والعزلة والعار بعد اليوم.
إن الرجل الذي يعاني من الصراعات الجنسية يكون أمامه
ثلاثة تحديات:
أولاً: هو يجهل موضوع التحكّم الصحّي في الطبيعة الجنسية الذكورية. هو
يعيش في عزلة ويحمل حملاً من العار. على الشخص أن يضع نفسه في مهمّة
شخصية أساسها الخضوع بهدف التحرر. إنه لأمر إلزامي أن تكون على علم تام بالصراع
الجنسي لديه. هذا الكتاب هو جزء من السيطرة الصحيّة على الطبيعة الجنسية الذكورية.
ثانياً: عليه أن يقرر أنه لن يعيش بعد اليوم منفصلاً ومنعزلاً عن رجال آخرين. اعمل
على بناء علاقات الصدق والمحاسبيّة.
ثالثاً: هو بحاجة لإيجاد طريقة ما للعبور فوق العار الذي يشلّ ويثقل كاهل معظم الرجال.
خذ عهداً على نفسك أمام الله بأن تلتزم في التغلب على الجهل والعزلة والعار.
اليوم
التاسع عشر
(1
كورنثوس 10 : 13)
"لَمْ تُصِبْكُمْ
تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ
تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ
أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا."
تقول
الآية أن الله أمين وبإمكانك الثقة به. إنه أمين لدرجة أن السماء تشدّك إليها
بينما جهنم تشتت تركيزك. تقول الآية بأن السماء قد قامت بتصميم مخرج من فخ جهنم. الله
أمين.
اكتب رسالة شكر لله على أمانته معك.
الطهارة العملية: تمرّن على السيطرة على التوتر.
إن التمرن على السيطرة على التوتر أمر أساسي. إن جماعة
المدمنين لديهم مقولة للمدمنين على الكحول تقول: "احذر عندما تكون جائعاً أو
غاضباً أو وحيداً أو متعباً". إنك أكثر حساسية وعرضة لممارسة إدمانك في هذه
الأوقات. أن تكون جائعاً أو غاضباً أو وحيداً أو متعباً هو أمر يثير التوتر. لا
أحد يحب الألم العاطفي. عندما يواجه الإنسان مزاجاً متوتراً فإنه يريد ما يجعله
يشعر بالتحسن. كن في غاية الحذر عندما تكون متوتراً.
اليوم
العشرون
(1 كورنثوس 6 : 13 ب)
"وَلكِنَّ الْجَسَدَ لَيْسَ لِلزِّنَا بَلْ لِلرَّبِّ،
وَالرَّبُّ لِلْجَسَدِ."
الخطة هي نفسها بالأمس وستبقى نفسها للغد. لم يتم تصميم
جسدك لينخرط في أفعال غير أخلاقية. لقد صُمم جسدك ليكون محفوظاً للرب. اكتب
اعترافاً عن الطريقة التي بها قد أسأت استخدام جسدك.
الطهارة العملية: اهرب من الأفعال الجنسية غير اللائقة. (1 كورنثوس 6 :
18)
اهرب من الإغراءات الجنسية. الهرب يعني:
1. أن تترك
2. أن تركض بعيداً
3. أن تنجو
4. أن تعيد التوجيه
5. أن لا تتورط
ماذا سيحدث لو أنك لم تقف وتتورط في الإغراء؟ مارس فنّ الهروب.

بعد ان قرأت هذه المقالة اريد ان اتكلم مع الله