
الاستقامة – اتخاذ الخيارات
الصحيحة عندما لا يراك أحد
أمثال 10 : 9أ مَنْ يَسْلُكُ بِالاسْتِقَامَةِ يَسْلُكُ بِالأَمَانِ
أمثال 11 : 3أ اِسْتِقَامَةُ الْمُسْتَقِيمِينَ تَهْدِيهِمْ
***
الإستقامة
مرتبطة بالصدق. الصدق هو التصرف بأمانة، أما الاستقامة فهي ممارسة هذه التصرفات
والتدرب عليها باستمرار. الصدق هو لحظة من الزمن، الاستقامة هي أسلوب حياة للقيام
بالأمور ا لصحيحة.
هناك تعريف دقيق للاستقامة:
الاستقامة هي
القيام بالتصرف الصحيح عندما لا يكون هناك جمهور.
قد تجده أمراً سهلاً أن تكون صادقاً
وأميناً عندما يراقبك الآخرون، ولكن كيف تتصرف عندما لا يكون حولك أحد؟ هل أنت
أمين، أصيل، وشريف؟ هل تسعى نحو الأفضل أم أنك تقوم بأقل شيء مطلوب؟
حياة الطهارة تمتاز بالإستقامة. عليك
أن تكون ملتزماً بفعل الصواب بغض النظر عن من يراقبك أولا يراقبك. الإستقامة هي
مقياس عالٍ لأنك لو أردت أن تكون رجلاً مستقيماً أو أن تكوني امرأة مستقيمة يعني
أن تعيش لترضي الله وليس الناس.
الإستقامة هي الدليل نحو حياة طاهرة.
عندما تنمّي انضباطك في الإستقامة ستحصد ثمار الطهارة، إنها علاقة الفعل ورد
الفعل. لا يمكنك أن تتمتع بحياة الطهارة بعيدا عن الإستقامة.
هل تريد فعلاً أن تعيش كل يوم في
طهارة؟ إذاً ابدأ بأن تعيش كل دقيقة وكأنك واقف في محضر الله، وهذا هو الواقع
حقاً.
فكرة اليوم:
يجب علي أن أكون رجلاً مستقيماً أو
امرأة مستقيمة إذا كنت أريد أن أتمتع بالطهارة. من المستحيل الوصول إلى الطهارة
بعيداً عن الإستقامة.
سأحصد فرحاً وسلاماً لا يضاهى إذا
غذّيتُ الإستقامة في حياتي. بدون الإستقامة لن أتمتع بهذا الفرح والسلام.