
الإيمان – هو الثقة بذلك الشخص
يريد لك الأفضل ويهمه أمرك.
عبرانيين 11 : 1 وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ
بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.
رومية 5 : 8 وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ
لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.
***
لا يمكن لشيء
أن يتغير بدون الإيمان. وبدون الإيمان لا يمكن التحررمن الممارسات الجنسية
الخاطئة. ولكن حتى الإيمان يمكنه أن يكون بلا فائدة إذا لم يكن إيماناً بالله. ليس
الإيمان بحد ذاته هو الذي يُحدث التغيير بل مركز الإيمان هو الذي يغيّر.
عندما تدرك
الحرية الروحية التي اشتراها لك المسيح من خلال فدائه على الصليب سيكون أمامك
قرارين. الأول، هل ستؤمن بأنه مات من أجل خطاياك ليعطيك حياة؟ الثاني، هل ستثق به
في حياتك بشكل مطلق؟ سؤال الإيمان الأول بسيط، من منا لا يريد أن يتم دفع ثمن
خطاياه ويقبل عطية الحياة الأبدية؟ لكن سؤال الإيمان الثاني ليس بالسهولة ذاتها.
تتطلب الثقة بالله أن تفلت قبضتك من
كل ما تحبه. إنها تعني أنك تؤمن بأنه يهتم لأمرك ويريد لك الأفضل. الله معك وليس
ضدك. الإيمان بالله هو فعل إرادي بأن تسلّم كل ما لك وكل ذاتك لرعابته. قد تتردد
في فعل ذلك لكنه أمر ضروري أن تفعله إذا ما أردت حياة الطهارة.
إذا لم تختبر بعد الحرية الكاملة من
ممارساتك الجنسية الخاطئة فعلى الأغلب أن السبب هو عدم إيمانك بالله. الإيمان هو
مقياس للثقة، وليس للقوة. الله قادر أن يهزم أي صراع أو إغواء أو خطية نواجهها.
لكننا نحن، من الجانب الآخر، ضعفاء وعاجزون بلا قوة ضد هذه الصعوبات. ولكن "
إن كَانَ لَكُمْ
إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل ... لاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ
لَدَيْكُمْ. " (متى 17 : 20)
فكرة اليوم:
يجب أن يكون لدي إيمان بالله لكي
أختبر الطهارة الدائمة والثابتة. يجب علي أن أتعلم أن أسلّم كل ما أنا وكل ما لي
بين يدي الله واثقاً أنه يهتم لأمري ويريد لي الأفضل.
الله معي وليس ضدي. هو يعرف ما
أحتاجه أفضل مني. أنا أثق به اليوم.